٧٣٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{أمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ} يعني: ألَهُم سُلّمٌ إلى السماء يصعدون فيه، يعني: عليه، مثل قوله: {ولَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ولَتَعْلَمُنَّ أيُّنا
[٦٢٥٣] نقل ابنُ عطية (٨/ ٩٩) عن الزهراوي أنه قال: يريد بالخزائن: العلم. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا قول حسن إذا تؤمّل وبُسط». [٦٢٥٤] اختُلف في المراد بـ {المصيطرون} على أقوال: الأول: أنهم المُسلّطون. الثاني: المُنزلون. الثالث: الأرباب. ورجَّح ابنُ جرير (٢١/ ٥٩٨) -مستندًا إلى اللغة، والنظائر- القول الأول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، ومقاتل، فقال: «وذلك أن المسيطر في كلام العرب: الجبّار المتسلّط، ومنه قول الله: {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: ٢٢]، يقول: لست عليهم بجبّار متسلّط». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٤٧ - ١٤٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣١، وتفسير البغوي ٧/ ٣٩٢، وأورد عقبه: فلا يكونوا تحت أمر ونهي، يفعلون ما شاؤوا. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٤٧ - ١٤٨.