٨٠١٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- {فَإذا قَرَأْناهُ}، يقول: إذا أنزلناه عليك (٢). (١٥/ ١٠٧)
٨٠١٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {فَإذا قَرَأْناهُ}، قال: بَيَّنّاه (٣). (١٥/ ١٠٨)
٨٠١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{فَإذا قَرَأْناهُ} فإذا تَلوناه عليك، يقول: إذا تلا عليك جبريلُ - صلى الله عليه وسلم - (٤). (ز)
{فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ}
٨٠١٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال:{فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} فاستَمِع له وأَنصِتْ (٥). (١٥/ ١٠٧)
٨٠١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال:{فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ}، يقول: إذا يُتلى عليك فاتّبع ما فيه (٦). (١٥/ ١٠٨)
[٦٩١٣] اختُلف في المراد بقوله: {وقرآنه} على قولين: الأول: قراءته. الثاني: تأليفه. وذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٥٠٢) أنه على القول الأول الذي قاله ابن عباس، والضَّحّاك فقد وجّه قوله تعالى: {وقرآنه} إلى أنه مصدر من قول القائل: قرأت أقرأ قرآنًا وقراءة. ووجَّه (٢٣/ ٥٠١ - ٥٠٢) القول الثاني الذي قاله قتادة بقوله: «كأن قتادة وجّه معنى القرآن إلى أنه مصدر، من قول القائل: قد قَرَأَتْ هذه الناقة في بطنها جنينًا؛ إذا ضَمّتْ رحمها على ولدها». وذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٧٦ - ٤٧٧) أنّ قوله: {وقرآنه} يحتمل الأمرين. _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٢. (٢) تقدم تخريجه بطوله قريبًا في نزول الآية. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠٣، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٦٨٢ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٢. (٥) جزء من الحديث المتقدم بتمامه قريبًا في نزول الآية. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٩٩، ٥٠٢، ٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.