٢٤٨١٣ - عن أبي ذرٍّ، قال: انتَطَحتْ شاتان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي:«يا أبا ذرٍّ، أتدري فيما انتطحتا؟». قلتُ: لا. قال:«لكنَّ اللهَ يدري، وسيَقضي بينهما». =
٢٤٨١٤ - قال أبو ذر: لقد تَرَكَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يُقلِّبُ طائرٌ جَناحَيه في السماء إلا ذكَّرنا منه علمًا (١). (٦/ ٤٧)
٢٤٨١٥ - قال مقاتل بن سليمان:{من يشأ الله يضلله} عن الهُدى، نزلت في بني عبد الدار ابن قصي، {ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم} يعني: على دين الإسلام، منهم علي بن أبي طالب، والعباس، وحمزة، وجعفر (٢)[٢٢٦٤]. (ز)
[النسخ في الآية]
٢٤٨١٦ - عن أبي يوسف المدني، قال: كلُّ مشيئةٍ في القرآن إلى ابن آدمَ منسوخةٌ نسخَتها: {من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم}(٣). (٦/ ٤٨)
[٢٢٦٤] رجَّح ابنُ عطية (٣/ ٣٥٩) العموم مستندًا لظاهر الآية، فقال: «وظاهر الآية أنها تَعُمُّ كُلَّ مُكَذِّب». _________ (١) أخرجه أحمد ٣٥/ ٣٤٥ (٢١٤٣٨)، وابن جرير ٩/ ٢٣٦ واللفظ له. قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٥٢ (١٨٤٠٤): «ورجال الرواية ... رجال الصحيح، وفيها راوٍ لم يُسَمّ». وقال الألباني في الصحيحة ٤/ ٦١٠: «وهذا إسناد صحيح عندي». (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٠. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.