٢٥٧٤٩ - عن يحيى بن وثّاب -من طريق الأعمش- أنّه كان يقرأ:«إلى ثُمُرِهِ». يقول: هو أصناف المال (١)[٢٣٥٥]. (ز)
٢٥٧٥٠ - عن عاصم ابن أبي النجود أنّه قرأ:{انْظُرُوا إلى ثَمَرِهِ} بنصب الثاء والميم، {ويَنْعِهِ} بنصب الياء (٢). (٦/ ١٥٩)
[تفسير الآية]
٢٥٧٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- قال: الثُّمُر: هو المال. والثَّمَر: ثمر النخل (٣). (ز)
٢٥٧٥٢ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله:{انظروا إلى ثمره إذا أثمر}، قال: رُطَبه، وعِنَبه (٤). (٦/ ١٥٩)
٢٥٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{انظروا إلى ثمره إذا أثمر} حين يبدو غضًّا أوَّلُه صِيصًا (٥){وينعه}(٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٥٧٥٤ - عن محمد بن مِسْعَر، قال: فَرْضًا على الناس إذا أُخرِجت الثمار أن يَخرُجوا وينظُروا إليها، قال الله:{انظروا إلى ثمره إذا أثمر}(٧). (٦/ ١٥٩)
[٢٣٥٥] وجَّه ابنُ عطية (٣/ ٤٣٠) قول يحيى بن وثاب بقوله: «كأن المعنى: انظروا إلى الأموال التي تتحصل منه». _________ (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٠. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: {إلى ثَمَرِهِ} بفتح الثاء والميم. انظر: النشر ٢/ ٢٦٠، والإتحاف ص ٢٧٠. أمّا {يَنْعِهِ} المذكور في الأثر التالي فلا خلاف بين القراء فيه أنه بفتح الياء. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٥٩. (٥) كذا في مطبوعة المصدر، والصِّيص: لغة فِي الشِّيص وهو الحَشَف مِنَ التَّمْرِ. لسان العرب (صيص، شيص). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.