قَالَ أَرَاهُم الله ضعف الذُّبَاب وعجزه عَن الْقُدْرَة ليعلموا عجز أصنامهم الَّتِي لَا تتحرك وَلَيْسَ فِيهَا حَيَاة أَنَّهَا أقل وأضعف غياثا عَن الذُّبَاب فَكيف تكون شريكة للقادر
وَقَالَ {لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا فسبحان الله رب الْعَرْش عَمَّا يصفونَ} يُرِيهم أَن الشُّرَكَاء يتزاحمون ويتفاوتون بأهوائهم وإراداتهم فَلَو كَانَ لي شُرَكَاء كَمَا تَزْعُمُونَ لفسد التَّدْبِير ولزالتا وَقَالَ {إِذا لذهب كل إِلَه بِمَا خلق ولعلا بَعضهم على بعض}
مثل قلب الْمُؤمن وأعماله وقلب الْكَافِر وأعماله
وَضرب مثلا لقلب الْمُؤمن وأعماله وقلب الْكَافِر وأعماله فَقَالَ {الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مثل نوره كمشكاة فِيهَا مِصْبَاح الْمِصْبَاح فِي زجاجة الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَب دري يُوقد من شَجَرَة مباركة زيتونة لَا شرقية وَلَا غربية يكَاد زيتها يضيء وَلَو لم تمسسه نَار نور على نور يهدي الله لنوره من يَشَاء وَيضْرب الله الْأَمْثَال للنَّاس وَالله بِكُل شَيْء عليم}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.