وَنَظِير وهمهم فِي هَذِه اللَّفْظَة قَوْلهم: صبيي مجدر وَالصَّوَاب أَن يُقَال: مجدور، لِأَنَّهُ دَاء يُصِيب الْإِنْسَان مرّة فِي عمره من غير أَن يتَكَرَّر عَلَيْهِ، فَلَزِمَ أَن يَبْنِي الْمِثَال مِنْهُ على مفعول، فَيُقَال: مجدور، كَمَا يُقَال: مقتول، وَلَا وَجه لبنائه على مفعل الْمَوْضُوع للتكرير، كَمَا يُقَال لمن: يجرح جرحا على جرح مجرح، وَلما يضْرب نوبَة بعد نوبَة: مضرب، والأفصح أَن يُقَال: جدري بِضَم الْجِيم، واشتقاقه من الْجدر وَهُوَ آثَار الكدم فِي عنق الْحمار.
[٨٣] وَيَقُولُونَ: قمئ الرجل ودفئ الْيَوْم، وَالصَّوَاب أَن يُقَال فيهمَا: قمؤ ودفؤ لينتظما فِي سلك حيزهما من أَفعَال الطبائع الَّتِي تَأتي على فعل بِضَم الْعين مثل:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.