هِيَ الَّتِي تلْحق فِي قَوْلك هَذَا قُلْنَا الْمَعْنى لَا وَالله هَذَا مَا أقسم بِهِ لِأَنَّهَا للتّنْبِيه فالتنبيه يَقع قبل كل مَا نبهت عَلَيْهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِر
(تَعَلَّمْنْ هَا لعُمرُ اللهِ ذَا قَسَماً ... فاقَدِرْ بذَرْعِكَ وانظُرْ أينَ تَنْسَلِكُ)
أردا تعلمن لعمر الله هَذَا قسما فَقدم هَا وَقَالَ الآخر
(وَنَحنُ اقتَسَمْنا المَالَ نِصْفَينِ بينَنْا ... فقلتُ لهمْ هَذَا لَهَا هَا وَذَا ليا)
يُرِيد وَهَذَا ليا وَمن هَذِه الْحُرُوف ألف الِاسْتِفْهَام إِذا وَقعت على الله وَحدهَا لِأَنَّهُ الِاسْم الْوَاقِع على الذَّات وَسَائِر أَسمَاء الله عز وَجل إِنَّمَا تجْرِي فِي الْعَرَبيَّة مجْرى النعوت وَذَلِكَ قَوْلك آللهِ لتفعلن وَكَذَلِكَ ألف آيم إِذا لحقتها ألف الِاسْتِفْهَام لم تحذف وَثبتت كَمَا تثبت مَعَ الْألف وَاللَّام اللَّتَيْنِ للتعريف فِي قَوْلك آلرجل قَالَ ذَاك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.