وَقَوله ١٥٦٦ -
(فأيْنَ إِلَى أيْن النَّجاةُ ببغلتي ... أتاكَ أتاكَ اللاّحِقون احْبس احْبس)
وَقَوله ١٥٦٧ -
(فحتام حتام العناءُ المُطوَّلُ ... )
وَقَوله ١٥٦٨ -
(لَا لَا أَبُوحُ بحُبِّ بَثْنَة إنّها ... أخَذَتْ عليّ مواثقاً وعُهُودا ... )
وَقَوله ١٥٦٩ -
(أيَا مَنْ لَسْتُ أقْلاهُ ... وَلَا فِي البُعْد أنْساهُ)
(لَك اللهُ على ذَاك ... لَك اللهُ لَك اللهُ)
وَقَوله ١٥٧٠ -
(قُمْ قائِماً قُمْ قائِما ... إنّك لَا ترجعُ إلاًّ سالِمَا)
وَلَا يضر نوع اخْتِلَاف فِي اللَّفْظ نَحْو {فمهل الْكَافرين أمهلهم} [الطارق: ١١٧] فَإِن كَانَ الْمُؤَكّد ضميرا مُتَّصِلا أَو حرفا غير جَوَاب عَاملا أَو غَيره لم يعد اخْتِيَارا إِلَّا مَعَ مَا دخل عَلَيْهِ لكَونه كالجزء مِنْهُ نَحْو قُمْت قُمْت رَأَيْتُك رَأَيْتُك مَرَرْت بِهِ بِهِ إِن زيدا إِن زيدا قَائِم وَقَوله ١٥٧١ -
(لَيْتني لَيْتَني تَوقَيْتُ مذ أَيْفَعْتُ ... طَوْعَ الهوَى وكنتُ مُنِيبا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.