تَكُونَ مَيتَةً} [الْأَنْعَام: ١٤٥] أنث تكون واسمهما ضمير مذكرعائد على الْمحرم لتأنيث خَبره وَهُوَ ميته نعم جَازَ فِي ضمير مُذَكّر ومؤنث توسطهما) (مَسْأَلَة) تحلق آخر الْمَاضِي تَاء سَاكِنة حرفا (وَقَالَ الجلولي اسْما) مَا بعْدهَا بَدَلا مِنْهَا أَو مُبْتَدأ خَبره الْجُمْلَة قبله وَلم تلْحق آخر الْمُضَارع اسْتغْنَاء بتاء المضارعة وَلَا الْأَمر اسْتغْنَاء بِالْيَاءِ ولحوقها لآخر الْمَاضِي (إِذا أسْند لمؤنث) دلَالَة على تَأْنِيث فَاعله (وجوبا إِن كَانَ ضميرا مُطلقًا) أَي لحقيقي أَو مجازي نَحْو هِنْد قَامَت وَالشَّمْس طلعت (أَو ظَاهرا حَقِيقِيًّا) وَهُوَ مَا لَهُ فرج من الْحَيَوَان نَحْو قَامَت هِنْد (وَتركهَا) مِمَّا ذكر (ضَرُورَة على الْأَصَح) كَقَوْلِه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.