[عنجل]
العُنْجُلُ، كقُنْفُذٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَقَالَ ابنُ خالَوَيهِ: هُوَ الشيخُ إِذا انْحَسَرَ لحمُه وبدَت عِظامُه، وَحكى ابنُ بريّ عَنهُ قَالَ: لم يَفرُقْ أَحَدٌ لنا بينَ العُنْجُلِ والغُنْجُلِ إلَا الزَّاهِدُ قَالَ: العُنْجُلُ: الشيخُ المُدْرَهِمُّ إِذا بدَت عِظامُه، وبالغَينِ التُّفَّةُ، وَهُوَ عَناقُ الأَرضِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العُنْجُلُ: اليابِسُ هُزالاً، وكذلكَ العُنْجُفُ. قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: العُنجُول، بالضَّمِّ: دُوَيْبَّةٌ لَا أَقِفُ على حَقِيقَة صفتِها.
[عندل]
عَنْدَلَ البَعيرُ: اشْتَدَّ عصَبُه، وصَنْدَلَ: ضَخُمَ رأْسُه، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. عَنْدَلَ الهَزارُ، وَكَذَا الهُدْهُدُ: صَوَّتَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِذا كَانَت النونُ ثَانِيَة فَلَا تُجعَلُ زَائِدَة إلاّ بثبتٍ. والعَندَلُ: الناقةُ العظيمةُ الرَّأْسِ، الضَّخْمَةُ، وَقيل: هِيَ الشَّديدةُ، للمذكَّر والمؤَنَّثِ. فِي الصِّحاح: قَالَ أَبو عَمروٍ: العَندَلُ: الطَّويلُ. وَقَالَ أَبو زيدٍ: هُوَ العظيمُ الرأسِ، مثلُ القَندَلِ، وَهِي بهاءٍ، قَالَ: كيفَ ترى مَرَّ طُلاحِيَّاتِها عَنادِلَ الهاماتِ صَندَلاتِها والعُنادِلانِ، بالضَّمِّ: الخُصيانِ، وَيَقُولُونَ: مَا يَعرِفُ سُحادِلَيْهِ من عُنادِلَيْهِ، أَي ذَكَرَه من خُصْيَيْه، ثَنّى سُحادِلَيْهِ لِمَكان عُنادِلَيْهِ، عَن ابْن عبّادٍ، وَقد مرََّ فِي سحدل. والعَنْدَليلُ، بلامَيْنِ: ضَرْبٌ من العصافيرِ، يُصَوِّتُ أَلواناً، وأَنشد الأَزْهَرِيّ: لبعضِ شُعراءِ غَنيّ:
(والعَندليل إِذا زَقا فِي جَنَّةٍ ... خيرٌ وأَحسَنُ من زُقاءِ الدُّخَّلِ)
قَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: امرأَةٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.