الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: التُّفَّةُ، عَناقُ الأَرْضِ، وَهِي التُّمَيْلَةُ، ويُقال لِذَكَرِه الغُنْجُلُ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ مِثلُ الكَلبِ الصِّينِيِّ، يُعَلَّمُ فتُصادُ بِهِ الأرانِبُ والظِّباءُ، وَلَا يأْكُلُ إلاّ اللَّحْمَ. وَقَالَ ابنُ خالَوَيْهِ: لمْ يُفَرِّقْ لنا أَحَدٌ بينَ العُنجَلِ والغُنجُلِ إلاّ الزَّاهِدُ، قَالَ: العُنجُلُ: الشَّيْخُ المُدْرَهِمُّ إِذا بدَت عِظامُهُ، وبالغينِ: التُثفَّةُ وَهُوَ عَناقُ الأَرضِ، فتأَمَّلْ بينَ العبارَتينِ، وَقد مرَّ ذلكَ فِي عنجل. ج: غَناجِلُ. والغُنْجولُ، كزُنبُورٍ، قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: دابَّةٌ لَا تُعرَفُ حقيقَتُها، قَالَ: هَكَذَا قَالَ الأَصمعيُّ، وتقدَّم فَبِي العينِ أَيضاً.
[غندل]
الغُنْدُلانِيُّ، بالضَّمِّ، أَهملَه الجَماعَةُ كلُّهم، وَهُوَ الضَّخْمُ الرَّأسِ من الرِّجالِ. وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: أَبو الحَسَنِ محمَّدُ بنُ سليمانَ بنِ مَنصورٍ الغُنْدَلِيُّ، بالضَّمِّ، المُحَدِّثُ.، ويُعرَفُ بابنِ غندلك.، روى عَنهُ أَبو الْفَتْح بنِ مسرور، كَذَا فِي التبصير.
[غول]
{غالَهُ الشيءُ} يَغولُهُ {غَوْلاً: أَهلكَه،} كاغتالَهُ. غالَهُ: أَخذَهُ من حيثُ لم يَدرِ. وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: {غالَ الشيءُ زَيداً: إِذا ذهبَ بِهِ، يَغولُه. وَقَالَ الليثُ: غالَه المَوتُ: أَي أَهلكَه.} والغَوْلُ: الصُّداعُ، وَقيل: السُّكْرُ، وَبِه فُسِّرَ قولُه تَعَالَى: لَا فِيهَا {غَوْلٌ وَلَا هم عَنْهَا يُنْزَفُونَ أَي لَيْسَ فِيهَا} غائلَةُ الصُّداعِ، لأَنَّه تَعَالَى قَالَ فِي موضِعٍ آخرَ: لَا يُصَدَّعونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفونَ وَقَالَ أَبو عُبيدَة:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.