والقِنْدِيلُ، بالكَسْر: م مَعْرُوف، وَهُوَ مِصباحٌ من زُجاجٍ، قَالَ شيخُنا:)
واختُلِفَ فِي نونِه فالأكثرُ أنّها أصليّةٌ، أَي فوزنُه فِعْليلٌ، وَقيل: إنّها زائدةٌ فوزنه فِنْعِيلٌ، والجمعُ القَناديل. والقُنْدولُ بالضَّمّ: شجَرٌ بالشامِ لزَهرِه دُهْنٌ شَريفٌ، وَفِي التذكرةِ لداود: هُوَ الدَّار شيشعان.
[قندفل]
القَنْدَفِيل، كَتَبَه بالحُمرَةِ، مَعَ أنّ الجَوْهَرِيّ ذَكَرَه قبل تركيبِ قرزل فَيَنْبَغِي أَن يُكتبَ بالسَّوادِ، قَالَ هُنَاكَ نَقلاً عَن الأَصْمَعِيّ القَنْدَفيل: الضخمُ، ومثلُه فِي خُماسِيِّ التَّهْذِيب، أَو هِيَ الضخمةُ الرأسِ من النُّوقِ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للمَخْروعِ السَّعْديِّ: وَتَحْتَ رَحْلِي جَسْرَةٌ ذَمُولُ مائِرَةُ الضَّبْعَيْنِ قَنْدَفيلُ للمَرْوِ فِي أَخْفَافِها صَليلُ قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ: قَنْدَويل، وَهِي الضخمةُ الرأسِ أَيْضا، قَالَ: فأمّا القَنْدَفيلُ بالفاءِ فَلم يَرْوِهِ إلاّ ابْن الأَعْرابِيّ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ مُعَرَّبُ: كَنْدَهْ بِيل بالفارِسيّة، تَشْبِيهٌ لَهَا بالفيلِ، زادَ الصَّاغانِيّ، والفيلُ المُغْتَلِمُ يُقَال لَهُ بالفارسيّة: كَنْدَهْ بِيل.
[قندعل]
القِنْدَعْلُ، كجِرْدَحْلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هُوَ الأحمقُ، كَمَا فِي العُباب.
[قنذعل]
كالقِنْذَعْلِ، بالذالِ المُعجَمةِ، وَقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ أَيْضا، وَكَذَا الصَّاغانِيّ، وأوردَه صاحبُ اللِّسان، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
[قنصل]
القُنْصُل، بالضَّمّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ الْقصير. قلتُ: ويُعَبَّرُ بِهِ عَن الوَكيلِ للكُفّارِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.