قَالَ الرَّاعِي:
(وَغَمْلى نَصِيٍّ بالمِتانِ كأنّها ... ثعالِبُ مَوْتَى جِلدُها قد تزَلَّعا)
والغُمْلول، بالضَّمّ: الْوَادي الضَّيِّقُ الكثيرُ النَّبْتِ المُلتَفّ، وَقيل: هُوَ بطنٌ غامِضٌ من الأرضِ ذُو الشجرِ الْكثير. أَو هُوَ الْوَادي الطويلُ القليلُ العَرْضِ المُلتَفّ، وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الغُمْلول: كَهَيْئَةِ السِّكَّةِ فِي الأرضِ، ضَيِّقٌ لَهُ سَنَدَانِ، طولُ السَّنَدِ ذِراعان، يقودُ الغَلْوَةَ، يُنبِتُ شَيْئا كثيرا، وَهُوَ أَضْيَقُ من المَليع، قَالَ: يَا أيُّها الضّاغِبُ فِي غُمْلولْ إنّكَ غُولٌ وَلَدَتْكَ غُولْ الغُمْلول: الرّابِيَة، وَقيل: هُوَ كلُّ مُجتَمِعٍ أَظْلَمَ وتراكَمَ من شجرٍ أَو غَمامٍ أَو ظُلمةٍ أَو زاويةٍ)
والجمعُ غَماليل، قَالَ الطِّرِمّاح:
(ومَخاريجَ مِن شَعارٍ وغِينٍ ... وغَماليلُ مُدْجِناتِ الغِياضِ)
قَالَ أَبُو حنيفَة: زَعَمَ بعضُ الرُّواةِ أنّ الغُمْلول: بَقْلَةٌ تُؤْكَلُ القُنّابِرَى، وبالفارسيّةِ بَرْغَشْت، قَالَ: وَهِي بَقْلَةٌ دَشْتِيَّة تُبَكِّرُ فِي أوّلِ الرَّبيع. وَتَغَمَّلَ: توَسَّعَ فِي المالِ، نَقله الصَّاغانِيّ. وغَمَلَى، كَجَمَزى: ع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.