إِلَى الْأَرْبَعين، فَإِذا بَلَغَت الستِّينَ فَهِيَ الكدحة. قُصَلُ كزُفَرَ: رجلٌ من جُهَيْنةَ لَهُ ذِكرٌ فِي كتابِ مَن)
عاشَ بعد الْمَوْت، كَذَا فِي العُباب، والكتابُ المذكورِ لابنِ أبي الدُّنيا، قَالَ شيخُنا: وَلم أرَ فِيهِ مَا ذَكَرَه، ولعلَّه آخَرُ لغيره، أَو سَقَطَ فِي الَّذِي رأيْناه، واللهُ أعلم، انْتهى. وَفِي حديثِ الشَّعْبيِّ: أُغْميَ على رجلٍ من جُهَيْنةَ فلمّا أفاقَ قَالَ: مَا فَعَلَ قُصَلُ، وتقدّم فِي فصل وَهَذَا محَلُّ ذِكرِه. والقِصْيَلَّةُ، بالكَسْر وفتحِ الياءِ المُثَنّاةِ التحتيّةِ واللامِ المُشَدّدةِ، وَلَو قَالَ: كقِرْشَبَّةٍ لسَلِمَ من هَذَا التَّطْوِيل: القصيرُ العريضُ من الإبلِ وَالنَّاس. أَيْضا: الأَبْجَرُ من الرِّجالِ المُكتَنِزُ اللَّحْم.
القَصيل، كأميرٍ: الْجَمَاعَة. والقَصْل، بالفَتْح: زَهْرُ السَّلَم. يُقَال: شَجَرَةٌ قَصْلَةٌ: أَي رِخوَةٌ. أَو القَصْلَة: الطائفةُ المُنْقَصِلَةُ من الزرعِ جَمْعُها قَصَلٌ، وَقد ذُكِرَ. أَيْضا: الصِّرْمَةُ من الإبلِ، ويُكسَرُ، وَقد ذكر. القَصّال، كشَدّادٍ: الأسَد، نَقَلَه الصَّاغانِيّ. واقْصَأَلَّ بِهِ كاشْمَعَلَّ: قَبَضَ عَلَيْهِ.
واقْصَأَلَّ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: جَمَلٌ مِقْصَلٌ، كمِنبَرٍ: يَحْطِمُ كلَّ شيءٍ بأنيابِه.
والقَصْل، مُحَرَّكَةً: تِبْنُ الفُولِ خاصّةً. وَيُقَال: مَا فلانٌ إلاّ قُصَالَةٌ وحُثالَةٌ: أَي سَفِلَةٌ، وَهُوَ مَجاز.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.