(و) {المُلَيْلُ، كزُبَيْرٍ: الغُرابُ، عَن ابْن عَبّادٍ. (و) } مُلَيْلٌ: اسمٌ، مِنْهُم مُلَيْلُ بنُ وَبْرَةَ الصَّحابِيُّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بَدرِيٌّ جَليلٌ، لَا) رِوايَةَ لَهُ. وأَبو مُلَيْلِ بنُ عبدِ اللهِ الأَنصارِيُّ، أَوردَه المُستَغفِرِيُّ. وأَبو مُلَيْلِ بنِ الأَغَرِّ ويُقال: ابنُ الأَزْعَر الأَنصارِيُّ، ثمَّ الأَوسِيُّ الضُّبَعِيُّ: بَدْرِيٌّ، صحابِيّانِ رَضِي الله عَنْهُمَا. {وانْمَلَّ، مثل انْسَلَّ، عَن مُصعَبٍ. ومِمّا يستدرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ} مَلَّةٌ: إِذا كانَ {يَمَلُّ إخوانَه سَرِيعا. وكذلكَ ذُو} أَماليلَ، واحدُها {إملالٌ} وإمْلالَةٌ {وأُمْلولَةٌ. وَفِي حَدِيث المُغيرَةِ:} مَليلَةٌ الإرْغاءِ، أَي {مَمْلولَةُ الصَّوتِ، فَعيلَةٌ بِمَعْنى مَفعولَة، يصِفُها بكَثرَةِ الكلامِ ورفعِ الصَّوتِ حتّى} تُمِلَّ السّامعينَ. وأَمَلَّ الخُبزَةَ فِي {المَلَّةِ: أَدْخَلَها فِيهَا، وَقَالَ أَبو عُبيدٍ: المَلَّةُ: الحُفرَةُ نفسُها، هَكَذَا هُوَ فِي اللِّسان والعُباب، ووقعَ فِي الصِّحاحِ: الخُبزَةُ نفسُها. ورجلٌ} مَليلٌ {ومَمْلولٌ: أَحرَقَتْهُ الشَّمْسُ.} وتَمَلَّلَ اللَّحْمُ على النّارِ: اضْطَرَبَ. {ومَلْمَلْتُ فُلاناً: إِذا قَلَّبْتَهُ. وَقَالَ أَبو زيدٍ:} أَمَلَّ فلانٍ على فُلانٍ: إِذا شَقَّ عَلَيْهِ وأَكثرَ فِي الطَّلَبِ. وبَعيرٌ {مُمَلٌّ: أُكْثِرَ رُكوبُه حتّى أَدْبَرَ ظَهرُه، قَالَ العَجّاجُ فأَظْهَرَ التَّضْعيفَ لحاجَته إِلَيْهِ يصفُ ناقَةً: حَرْفٌ كقَوْسِ الشَّوْحَطِ المُعَطَّلِ لَا تَحْفِلُ السَّوْطَ وَلَا قَولي حَلِي تشْكو الوَجَى من أَظْلَلٍ وأَظْلَلِ من طولِ} إمْلالٍ وظَهْرٍ {مُمْلَلِ} ومُلَّ الطَّريق، بالضَّمِّ: أَي اتَّضَحَ.! وملالة: قريَةٌ بالفَيّومِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.