مَا عِلَّتي وأَنا جَلْدٌ نابِلُ والقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ عُنابِلُ ونسَبَ ابنَ الأَثير هَذَا القولَ لابنِ عاصِمٍ، وَقَالَ: نابِلٌ: ذُو نَبْلٍ، قَالَ: ورُبَّما جاءَ نَبّالٌ فِي موضِع نابِلٍ، ونابِلٌ فِي موضِعِ نَبّالٍ، وليسَ القِياسُ، قَالَ سيبويهِ: يقولونَ لذِي التَّمْرِ واللَّبَنِ والنّبِلْ، تامِرٌ ولَبّانٌ ونَبّالٌ، ثمَّ قَالَ: وَقد تقولُ لذِي السَّيفِ: سَيّافٌ، وَلِذِي النَّبلِ: نَبّالٌ على التَّشبيهِ بالآخَر. والمُتَنَبِّلُ: حامِلُه، يُقال: هَذَا رَجُلٌ مُتَنَبِّلٌ نَبْلَهُ: إِذا كانَ معهُ نَبْلٌ. ونَبَلَهُ بالنَّبْلِ يَنْبُلُهُ نَبْلاً: رماهُ بهِ. نَبَلَهُ يَنْبُلُهُ نَبْلاً: أَعطاهُ النَّبْلَ كأَنْبَلَهُ، يُقال: أَنْبَلْتُهُ سَهْماً: أَي أَعطَيْتُه. نَبَلَ على القَوْمِ يَنْبُلُ نَبْلاً: لقطَهُ لهُم ثمَّ دَفعهَا لَهُم لِيَرْموا بهان وَمِنْه الحديثُ: كُنتُ أَيّامَ الفِجارِ أَنْبُلُ على عُمومَتي، ويُروى بالتَّشديدِ، وَفِي حديثٍ آخَر: إنَّ سَعداً كانَ يَرْمي بينَ يدَي النَّبِيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم يومَ أُحُدٍ والنَّبِيُّ يُنَبِّلُه. وَفِي روايةٍ: وفَتىً يُنَبِّلُهُ كُلَّما نَفَدَتْ نَبْلُه، وَفِي روايةٍ: يَنْبُلُهُ، كيَنْصُرُه، قَالَ ابنُ الأَثيرِ: قَالَ ابنُ قتيبَةَ: وَهُوَ غَلَطٌ من نَقَلَةِ الحديثِ، لأَنَّ معنى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُه: رَمَيْتُهُ بالنَّبْلِ، وَقَالَ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ: بلْ هُوَ صحيحٌ، يُقال: نَبَلْتُهُ وأَنْبَلْتُهُ ونَبَّلْتُه. نبَلَ فلَانا بالطّعامِ يَنبُلُهُ نَبْلاً: عَلَّلَهُ بِهِ، وناوَلَهُ، الشيءَ بعدَ الشيءِ. نَبَلَ بِهِ يَنْبُلُ نَبْلاً: رَفَقَ، قَالَ أَبو زيدٍ: يُقال: انْبُلْ بقَوْمِكَ: أَي ارْفُقْ بهِمْ، وأَنشدَ لِصَخرِ الغَيِّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.