الرشاطيّ والبُلْبَيْسيّ والمَراصِد: أَن ضَمّ الأَول وَالثَّالِث لغةٌ فِيهِ: (رُسْتَاقٌ) ، بالضَّمّ، أَي كُورَةٌ كَثِيرَة القُرى (بِنَيْسَابورَ، مِنْهُ) أَبو جعفرٍ مُحَمَّد بن بِسْطَامِ بنِ الْحسن الأَديب، وَالْقَاضِي أَبو العَلاءِ صاعِد بن محمدِ بن أَحْمَد بنِ عَبْدِ الله؛ و (عمر بن عُقْبَةَ {- الأَسْتَوَائِيُّ) ، قَالَ الذهبيّ: روى عَن ابْنِ المُبارَك، وَعنهُ محمدُ بْنُ أَشْرَسَ.
أَشت
: (} أَشْتَةُ) ، بِالْفَتْح وَسُكُون الشِّين المُعْجَمة (لَقَبُ جَماعةٍ من أَهْلِ أَصْفَهانَ مِنَ المُحَدِّثينَ) ، وغَيْرِهم.
وَهُوَ أَيضاً جَدُّ أَبي مُسْلِمٍ عبد الرَّحْمان بْنِ بِشْرِ بْنِ أَشْتَة المُؤدب الأَصبَهانيّ عَن القَاضِي أَبي محمدٍ إِسحاقَ بْنِ إِبْرَاهيمَ البُشْتِيّ وَغَيره.
أَصت
: ( {أَصَتَتِ الأَرْضُ،} تأَصِت) ، أَصْتاً، من بَاب ضرَبَ: (إِذا لَمْ يكن فِيهَا بَقْلٌ وَلَا كَلأٌ) ، قَالَ ابْنُ دُرَيْد: لَيْسَ بثَبتٍ.
أَفت
: ( {الأَفْتُ، بالفَتْحِ) ذِكْرُ الفَتْح مُسْتَدْرَك، قَالَه شيخُنَا: (الناقَةُ الَّتِي عندَهَا من الصَّبْر والبَقَاءِ مَا لَيْسَ عِنْد غَيْرِهَا) ، قَالَه ابْنُ الأَعْرَابيّ وابْنُ أَحمَر.
(و) الأَفْتُ: (السَّرِيعُ الَّذي يَغْلِبُ الإِبِلَ على السَّيْرِ) ، عَن ثَعْلَب، وكذالك الأُنْثى، وأَنشد لاِبْنِ أَحمرَ:
كأَنّي لَمْ أَقلْ عاجٍ} لِأَفْتٍ
تُرَاوِحُ بعْدَ هِزَّتِهَا الرَّسِيمَا
(و) الأَفْت: (الكَرِيم) ، قَالَه أَبو عَمْرٍ و، كَذَا فِي نسخةٍ قُرِئَت على شَمِر، وقَيَّد غيرُه: (مِن الإِبِلِ) ، وكذالك الأُنْثَى (ويُكْسَر) ، كَذَا فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.