والرِّفْتاو، بِالْكَسْرِ: مِكْيالٌ لاِءَهل الصَّعِيد.
[رمنت]
: وممّا يُسْتدْرك عَلَيْهِ:
أَرْمَنْتُ،؟ ؟ ؟ بصَعيدِ مِصْرِ، بَينهَا وَبَين قُوص فِي سَمْتِ الجَنُوب مَرحَلتانِ، وَمِنْهَا إِلى أُسْوَانَ مرحلتانِ، كَذَا فِي المُعْجَم.
رَوَت
: ( {الرّاتُ) : أَهمله الجَوْهَرِيّ، وصاحبُ اللّسان. وَقَالَ الصّاغانيّ: هُوَ (التِّبْنُ) ، لُغَة (يَمَنِيَّةٌ) ، و (ج:} رُوَاتٌ) بالضَّمّ، هاكذا يَقُولُونَ.
(فصل الزّاي مَعَ التّاء)
زأَت
: ( {زأَتهُ) : أَهمله الجوْهَرِيُّ، وصاحبُ اللِّسَان. وَقَالَ الصّاغانيّ: يُقال:} زأَتهُ عَليَّ (غيْظاً، كمَنعهُ) ، مثلُ زَكَتهُ، أَي: (مَلأَهُ) .
[زتت]
: ( {الزَّتُّ،} والتَّزْتيتُ: التَّزْيِينُ) ، قَالَ الفرَّاءُ: {زَتَتُّ المرْأَة والعَروسَ،} أَزُتُّها، {زَتّاً: زَيَّنْتُها.} وتَزَتَّتَتْ هِيَ: تَزَيَّنَتْ. ( {والتَّزَتُّتُ: التَّزَيُّنُ) ، قَالَ:
بَنِي تمِيمٍ زهْنِعُوا فَتاتَكُمْ
إِنَّ فتاةَ الحَيِّ بالتَّزَتُّتِ
وَعَن أَبي عَمْرو:} الزَّتَّةُ: تَزْيِينُ العرُوسِ ليلةَ الزِّفاف.
{وتزتَّت لِلسَّفرِ: تهيَّأَ لَهُ، وأَخذَ} زَتَّتَهُ للسَّفَر: أَي جِهَازُه. لمْ يُسْتعْملِ الفِعلُ من كلّ ذالك إِلاّ مَزيداً، أَعني أَنّهمُ لم يقُولُوا {زَتَّ. قَالَ شَمِرٌ: لَا أَعرِف الزّايَ مَعَ التّاءِ مَوْصُولَة، إِلاّ} زتَّت. وأَمّا أَنْ يكون الزّايُ مَفْصُولًا من التّاءِ، فكثير. كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
[زرت]
: (زَرَتَهُ، كمَنَعَهُ) . أَهمله اللَّيْثُ، والجَوْهَرِيّ. وَقَالَ غيرُهما: زَرَدَهُ، وزَرَتَهُ، أَي: (خَنَقَهُ) ، نَقله الصّاغانيُّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
زراتيت، بمُثنّاتَيْنِ من فَوق:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.