وَقَالَ الطِّرمَّاح:
مُنْتَأَى كالقَرْو رَهْنَ انْثِلامِ وكَذلكَ {النِّئْيُ زِنَةَ نِعْيٍ، ويُجْمَعُ النُّؤْيُ} نُؤًى، على فُعَل، {ونُؤْيان زِنَةَ نُعْيان.
قَالَ الجَوْهري: تقولُ: نَ} نُؤْيَكَ، أَي أَصْلِحْه، فَإِذا وقفْتَ عَلَيْهِ قلْت نَهْ، مثْل رَزِيْداً، فَإِذا وقفْتَ عَلَيْهِ قلْت رَهْ، انتَهَى.
قَالَ ابنُ برِّي: هَذَا إنَّما يصحُّ إِذا قدَّرْت فِعْلَه {نأَيْتُه} أَنآهُ فيكونُ المُسْتَقْبل يَنْأَى، ثمَّ تُخفِّفُ الهَمْزةَ على حَدِّيَرى، فتقولُ: نَ {نُؤْيَكَ، ويقالُ:} انْأَ نُؤْيَكَ، كَقَوْلِك: أنْعَ نَعْيَك إِذا أَمَرْتَه أَن يُسَوِّي حَوْلَ خِبائِه نُؤْياً مُطَيفاً بِهِ كالطَّوْفِ يَصْرِفُ عَنهُ ماءَ المَطَرِ. والنُّهَيْرُ الَّذِي دونَ النُّؤْي هُوَ الآتيُّ.
والنَّأي: قَرْية بشَرْقي مِصْرَ وَقد دَخَلْتها.
[نأو]
: (و ( {نَأَوْتُ) : أهْملَهُ الجَوْهرِي.
قَالَ ابنُ سيدَه: هِيَ (لُغَةٌ فِي نَأَيْتُ) بمعْنَى بَعُدْتُ؛ ونقلَها الصَّاغاني أيْضاً.
[نبو]
: (و (} نَبَا بَصَرُهُ) {يَنْبُو (} نُبُوًّا) ، كعُلُوَ، ( {ونُبِيًّا) ، كعُنِيَ، (} ونَبْوَةً) : تجَافَى؛ وشاهِدُ {النَّبِيّ قولُ أَبي نخيلة:
لمَّا نَبَا بِي صاحِبي} نُبِيّا وَمِنْه حديثُ الأحْنَف: (قَدِمْنا على عُمَر فِي وَفْدٍ! فنَبَتْ عَيْناهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.