{وَهْيٍ (} أَوْهِيَةً) ، وَهُوَ نادِرٌ، وأنْشَدَ:
حَمَّالُ أَلْوِيةٍ شَهَّادُ أَنْجِيةٍ
سَدَّادُ أَوْهِيةٍ فَتَّاحُ أَسْدادِوقد ( {وَهَى) الشَّيءُ والسِّقاءُ (كوَعَى ووَلِيَ) } يَهِي، فيهمَا جمِيعاً، {وَهْياً: (تَخَرَّقَ وانْشَقَّ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي واقْتَصَرَ على البابِ الأوَّل.
(و) يقالُ:} وَهَى الشَّيءُ (اسْتَرْخَى رِباطُه) ، قَالَ الشَّاعرُ:
أَمِ الحَبْل {واهٍ بهَا مُنْجذِمْ (ومِن المجازِ:} وَهَى (السَّحابُ) إِذا تَبَعَّقَ بالمَطَرِ تَبَعُّقاً، أَو (انْبَثَقَ) انْبِثاقاً (شَديداً) ؛ وَقد {وهَتْ عَزالِيه؛ قالَ أَبو ذُؤَيْب:
} وهَي خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبا
بُ مِنْهُ وغُرِّمَ مَاء صَريحا {ووهَتْ عَزالي السَّماء بمائِها.
(و) قَالَ ابنُ الأعْرابي:} وَهِيَ (الرَّجُلُ) إِذا (حَمُقَ) ؛ وَهُوَ مِن حَدِّ رَضِيَ كَمَا ضَبَطَه الصَّاغاني.
(و) أَيْضاً (سَقَطَ) وضَعُفَ، وَهُوَ مِن حَدِّ رَمَى، فَهُوَ {واهٍ؛ وَمِنْه الحديثُ: (المُؤْمِنُ واهٍ راقِعٌ) أَي مُذْنبٌ تائِبٌ؛ شُبِّه بِمَا} يَهِي {وَهْياً إِذا بَلِي وتَخَرَّقَ، والمُرادُ بالوَاهِي ذُو} الوَهْي.
وَفِي حديثِ عليَ: (وَلَا {واهِياً فِي عَزْمٍ) ؛ ويُرْوى: (وَلَا} وَهْي فِي عَزْمٍ) أَي ضَعِيف أَو ضَعْف.
(! والوَهِيَّةُ) ، كغَنِيَّةٍ: (الدُّرَّةُ) ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.