الْحَارِث بن مَالك بن زيد، كَمُكْرَم، بَطْنٌ من حِمْيَرٍ وَبِه عُرِف البَلَدُ الَّذِي باليَمن، لنُزوله وَوَلدِه هُنَاكَ، ونَقل الرشاطي عَن الهَمْدَاني مُقْرَي بن سُبَيْع بِوَزْن مَعْطِي قَالَ: فإِذا نَسبْتَ إِليه شَدَّدْتَ الياءَ، وَقد شُدِّدَ فِي الشِّعرِ، قَالَ الرشاطي، وَقد وَرَد فِي الشّعْر مَهموزاً، قَالَ الشَّاعِر يُخَاطب مَلِكاً:
ثُمَّ سَرَّحْتَ ذَا رُعَيْنٍ بِجَيْشٍ
حَاشَ مِنْ مُقْرَيءٍ وَمِنْ هَمْدَانِ
وَقَالَ عَبْد الغَنِيّ بنُ سَعِيد: المحدِّثون يَكْتبونه بأَلِفٍ، أَي بعد الْهمزَة، وَيجوز ايْنَ يكون بعضُهم سَهّلَ الهمزةَ لِيُوافِقَ، هَذَا مَا نَقله الهمدانيُّ، فإِنه عَلَيْهِ المُعَوَّلُ فِي أَنساب الحِمْيَرِيِّينَ. قَالَ الْحَافِظ: وأَما القَرْيَةُ الَّتِي بالشَّأْم فأَظُنُّ نَزَلَها بَنُو مُقْرَيءٍ هؤُلاءِ فَسُمِّيَتْ بِهم.
[قرضأ]
: ( {القِرْضِىءُ) مَهْمُوز (كَزِبْرِجٍ) أَهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ أَبو عَمْرو: هُوَ (مِنْ غَرِيبِ شَجَرِ البَرِّ) شَكْلاً ولَوْناً، وَقَالَ أَبو حَنيفة: يَنْبُتُ فِي أَصْلِ السَّمْرَةِ والعُرْفُطِ والسَّلَمِ و (زَهْرَه أَشَدُّ صُفْرَةً مِن الوَرْسِ) وَوَرَقُه لَطِيفٌ دَقِيقٌ. فالمصنِّف جَمعَ بَين القَوْلَيْنِ (وَاحدَتُه) } قِرْضِئة (بِهَاءٍ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ.
[قسأ]
: {قُسَاءٌ، كغُرَابٍ مَوْضِعٌ، وَيُقَال فِيهِ: قَسى، ذكره ابنُ أَحْمَر فِي شِعره:
بِهَجْلٍ مِنْ قَسى ذَفِرِ الخُزَمَى
تَهَادَى الجِرْبِيَاءُ بِهِ جَنِينَا
وَقد يُذكر فِي المُعتلّ أَيضاً.
[قضأ]
: (} قَضِىءَ السِّقَاءُ) والقِرْبَةُ (كَفَرِح) {يَقْضَأُ} قَضَأً فَهُوَ! قَضِىءٌ (: فَسَدَ وعَفنَ) هَكَذَا فِي نسختنا بِالْوَاو، عَطْفُ تفسيرٍ أَو خاصَ على عَامَ، وَفِي بَعْضهَا بالفاءِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.