غير تَنبيهٍ عَلَيْهِ، وَهُوَ عَجِيب، وَقد يُقَال: إِن الْجَوْهَرِي لم يذكر هُنَاكَ هذَيْن اللَّفْظَيْنِ يَعْنِي بِالْهَمْز فِي آخرهما، فَلَا يَرِد عَلَيْهِ شيءٌ مِمَّا ذُكِر، فتأَمَّل ذَلِك. وَفِي مَأَقِ العَيْنِ لغاتٌ عشرةٌ، يأْتي بيانُها فِي الْقَاف إِن شاءَ الله تَعَالَى.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
[مكأ]
: {المَكْءُ بِالْفَتْح: جُحْر الثعْلَب والأَرنب، أَو مَجْثَمُهما، يُهمزَ وَلَا يُهمز، وَقَالَ ثعلبٌ: هُوَ جُحْر الضَّبِّ، قَالَ الطِّرمَّاحُ:
كَمْ بِهِ مِنْ} مَكْءٍ وَحْشِيَّةٍ
قِيضَ فِي مُنْتَثَلٍ أَوْ هَيامْ
عَنَى بِالوحْشِيَّة هُنَا الضَّبّة، لأَنه لَا يَبِيضُ الثعلبُ وَلَا الأَرنب، وإِنما تَبِيضُ الضَّبَّةُ. وقِيضَ مَعْنَاهُ حُفِرَ وشُقَّ، وَمَنْ رَوَاهُ (مِنْ مَكْنِ وَحْشِيَّةٍ) وَهُوَ البَيْضُ، فَقِيض عِنْده: كُسِرَ بَيْضُهُ فأُخْرِج مَا فِيهِ، والمُنْتَثَل: مَا يُخرَجُ مِنْهُ من التُّرَاب، والهَيَام: التُّراب الَّذِي لَا يَتماسك أَن يَسِيل من اليَد.
{والمَكْءُ أَيضاً؛ مَجَلُ اليَدِ مِن الْعَمَل، نَقله أَبو عليَ القالي، وَهُوَ يُهمز وَلَا يُهمز، وَالْعجب من الشَّيْخ المنَاوي كَيفَ تَعَرَّض} لِمَكَأَ الطَّيْرُ يَمكأُ وَمِنْه المُكَّاءُ، لكْثرة صَفِيره، وَفِي هَذِه المادّة وَهُوَ مُعْتَلٌّ بالإِجماع.
مَلأ
: ( {مَلأَه) أَي الشيءَ (كَمَنَع) يَمْلَؤُه (} مَلأً {وَمَلأَةً} وَمِلأَةً) أَي (بِالْفَتْح وَالْكَسْر {ومَلأَهُ} تَمْلِئَةً {فامْتَلأَ} وتَمَلأَ) ، فِي الْعبارَة لفٌّ ونَشْر، وَذَلِكَ أَن {امتلأَ مُطاوع مَلأَه} وَملِئَه بِالْفَتْح وَالْكَسْر. {وتَمَلأَ مُطاوع} ملأَة كعَلَّمَه فتَعلَّم ( {ومَلِيءَ) بِالْكَسْرِ (كسَمِعَ، وَإِنَّه لحَسَنُ} المِلأَةِ) أَي المِلْءِ (بِالْكَسْرِ لَا {التَّمَلُّؤِ) لأَن الْمَقْصُود الْهَيْئَة (وَهُوَ) أَي الإِناء (} مَلآنُ وَهِي) أَي الأُنثى ( {مَلأَى) على فَعْلَى، كَمَا فِي (الصِّحَاح) (} ومَلآنةٌ) بهاء (ج! مِلَاءٌ) ككرامٍ، كَذَا فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.