(وَعِشَارٌ) جمع عُشَرَاءَ ( {مَلَابِىءُ) بالضمّ وكَسْرِ المُوحَّدة (كَمَلَاقِحَ) إِذا (دَنَا نِتَاجُهَا) كَمَا فِي (الصّحاح) وَغَيره.
وَمِمَّا بَقِي على المُصَنّف:
قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: لَبَأَ فُلانٌ من هَذَا الطَّعَام} يَلْبَأُ {لبأ إِذا أَكثَرَ مِنْهُ، قَالَ: ولَبَّيْكَ كأَنَّه اسْتِرْزَاقٌ، وسيأْتي فِي مَوْضِعه.
وَعَن الأَحمر: بَيْنَهم} المُلْتَبِئةُ، أَي هم مُتَفَاوِضُونَ لَا يَكْتُم بعضُهم بَعْضًا، وسيأْتي فِي المعتلّ، وَهُنَاكَ أَورده الجوهريُّ وَغَيره، وَفِي (النَّوَادِر) : يُقَال: بَنو فُلانٍ لَا {يَلْتَبِئُونَ فَتاهم، وَلَا يَتَعَيَّرُون شَيْخَهم. الْمَعْنى لَا يُزَوِّجُون الغلامَ صَغيراً وَلَا الشيخَ كَبِيراً طَلباً للنَّسْلِ، وسيأْتي فِي المعتل أَيضاً.
[لتأ]
: (} لَتَأَهُ فِي صَدْرِه كَمَنَعَه) بالمُثنّاة الْفَوْقِيَّة {يَلْتَأُ} لَتْأً (: دَفَعَهُ) قَالَ الْمَنَاوِيّ: هَكَذَا قَيَّدُوه بالصَّدْرِ، وَهُوَ يُخْرِج الدَّفْعَ فِي غَيره كالظَّهر (و) {لَتَأَ بِسَهُمْ (: رَمَى) بِه،} ولَتَأْتُ الرجلُ بالحَجرِ: رَمْيته بِهِ، (و) لَتأَ يَلْتَأُ لَتْأً (جَامَعَ) المرأَةَ (و) لَتَأَ الشيءَ إِذا (نَقَصَ) عَن ابْن الأَعرابيّ، وَفِي (الْعباب) كأَنه مقلُوبُ أَلَتَ (و) لتأَ (ضَرِطَ، وسَلَحَ) نَقله الصَّاغَانِي (و) لَتَأَ إِلى الشيءِ بِعيْنه لَتْأً إِذا (حَدَّدَ) إِليه (النَّظَرَ و) {لَتأَتْ بِهِ (المرأَةُ: وَلَدَتْ) يُقَال: لعنَ اللَّهُ أُمًّا لَتَأَتْ بِه، ولَكَايت بِهِ، أَي رَمَتْه مِن بطنِها، فشَبَّه خُروجَ الولدِ بِرَمْيِ السهْمِ أَو الْحجر، وَهُوَ مجَاز.
(} - واللَّتِيءُ كَأَمِيرٍ) فَعِيلٌ من! لَتَأْتُه إِذا أَصبْتَه، وَهُوَ المَرْمِيُّ (اللَاّزِمُ لِمَوْضِعِهِ) نَقله الصَّاغَانِي، وَعبارَة (العُباب) : اللازمُ للموْضِع، وأَنشد ابْن السّكيت لأَبي حِزَامٍ العُكْلِيِّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.