لَا غَيْرُ، وإِذا ضَمَمْتَ) الياءَ (جازَ الهَمْزُ وتَرْكُه) ، هَذَا آخرُ مَا نَصَّ عَلَيْهِ ونَقْلَه ابنُ المُكَرَّمِ وغيرُه، وَقد سَقطت هَذِه العِبارةُ من بعْضِ النُّسخِ، وَلَيْسَت فِي نُسْخَة المَنَاوِيّ أَيضاً، واخْتَلَطَ عَلَى المُلَاّ عَلِيَ القَولانِ، فَنَسَب القَوْلَ الأَخيرَ فِي ناموسه إِلى ابنِ جِنِّي، وإِنما هُوَ لابنِ بَرِّيّ، وَالَّذِي قالَه ابنُ جَنّي هُوَ مَا ذَكرناه فِي يَرْنَأَ لِحْيتَه
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
! يُرْنَأُ، بِالضَّمِّ: مَوْضعٌ شَامِيٌّ، ذَكره مَعَ تَارَاءَ، قَالَه نَصْرٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.