عَبْدِ النَّصِيرِ السَّخَاوِيّ الدِّمَشْقَيّ القاهِرِيّ، كَذَا رَأَيْتُه فِي ذَيْل تَارِيخ مِصْرَ للشَّمْسِ السَّخَاوِيّ الحافِظ. وجَزِيرَةُ)
العُصفُور، بالبُحَيْرَة. والعُصْفُورِيّ: الرَّجُلُ الكَثِيرُ الجِمَاعِ، أَورده الأَزْهَرِيُّ فِي تركيب ر ج ل.
[ع ص م ر]
. العُصْمُور، كعُصْفُورٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللّيْثُ وابنُ الأَعْرَابِيّ هُوَ الدُّولابُ أَوْ دَلْوُه، كالصُّعْمُورِ، والجَمْعُ العَصَامِيرُ، والضّادُ لُغَةُ فِيهِ.
[ع ض ب ر]
. العَضَوْبَرُ، كصَنْوْبَرٍ، أَهْمَلُوه، فَلم يَذْكُرْه الصاغانيّ وَلَا صاحِبُ اللّسَان وَلَا غَيْرُهما، وضُبط فِي بعضِ النُّسخ بالضاد الْمُعْجَمَة. وَقد سقَطَت هَذِه المادّةُ من أَكْثَرِ النُّسَخ المُصَحَّحة ووُجِدَت فِي بَعْضها. وأَكْثَرُ مَا تُوجَدُ بالهامِش كأَنّهَا مُلْحَقَةٌ: وَهُوَ الضَّخْمُ الجَسِيمُ العَظِيمُ. والعَضَوْبَرُ: صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ تُكْسَرُ بهَا الصُّخورُ. والعَضَوْبَرُ: ذَكَرُ الذِّئْبَةِ، وَهِي، أَي الأُنْثَى، عَضَوْبَرَةٌ، ومُقْتَضَى اصْطِلَاحه أَنْ يَقُولَ: وَهِي بهاءٍ. والعِضْبَارَة، بالكَسْر: حَجَرُ الرَّحَى، وصَخْرَةٌ يَقْصُرُ القَصّارُ الثَّوْبَ عَلَيْهَا. وعَضْبَرَ الكلْبُ عَضْبَرَةً: اسْتَأسَدَ، وسَيَأْتي فِي حَرف الغيْنِ مَعَ الراءِ: الغَضْبَر، والغَضَابِر، وَهُوَ الغَلِيظُ الشَّدِيد، فلعلَه يكون العَضَوْبَر مَأْخُوذاً مِنْهُ.
[ع ض ر]
. العَضْرُ: حَيٌّ من اليَمَنِ، وَقد أَهْمَله الجوهَريّ. وَقيل: هُوَ اسمُ مَوْضِعٍ. وسَمِعْتُ عَضْرَةً، أَي خَبَراً، قَالَه الصاغانيّ. وَقَالَ أَبو عَمْروٍ: العاضِرُ: المانِعُ، وَكَذَلِكَ الغاضِرُ، بالعَيْن والغَيْن، وسيأْتي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.