ويُقالُ: هَذِه مُقَيْسِرَةُ بَنِي فُلان، كأَنّه مصغّر، ولَيْسَ بِهِ: وَهِي الإِبِلُ المَسَانُّ. وأُقَيْسِرُ بنُ الخُفيفِ كزُبَيْر فِي نَسَب قُضَاعَة، نَقله الصاغانيّ والحَافِظ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: تَقَسَّرَه تَقَسُّراً، كاقُتَسَرَهُ. والقَسْوَرَةُ: الشَّدِيدُ من الرِّجال. والقَسْوَرَةُ: الشُّجَاعُ. والقَيْسَرِىُّ: الرجلُ القَوِيُّ، قَالَ: وقَدْ يَغَصُّ القَيْسَرِىُّ الأَشْدَقُ. وَقَالَ اللَّيْث: القَيْسَرِىُّ: الضَّخْمُ المَنِيعُ.
[ق س ب ر]
. القُسْبُرِىّ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللّيْث: القُسْبُرِىّ، بالضَّمّ: الذَّكَرُ الطَّوِيلُ الضَّخْمُ، كالقُزْبُرِىّ، وَقد تقدّم كالقِسْبَار بالكَسْر والقُسَابِرِىّ بالضَّمّ، وَقَالَ غيرُه: هُوَ الذَّكَرُ الشَّدِيدُ. وقَسْبَرَها: جامَعَهَا، وأَنشد أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ لابنِ سَعْدٍ المَعْنِىّ:
(بعَيْنَيْكَ وَغْفٌ إِذْ رَأَيْت ابنَ مَرْثَدٍ ... يُقَسْبِرُهَا بِفرْقِمٍ يَتَزَبَّدُ)
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القِسْبَارُ، بالكَسْرِ: العَصَا، كالقِسْبَارَةَ عَن أَبِي زَيْدٍ، ويُقَال بالشِّين، وسيأْتِي للمصنِّف. ورَجُلٌ قِسْبَارُ اللِّحْيَةِ: طَوِيلُهَا نقلَه الأَزهريّ عَن أَبي زَيْدٍ. وسيأْتي للمصنِّف بالشِّين الْمُعْجَمَة.
[ق س ط ر]
. القَسْطَرِىُّ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ الجَسِيمُ. وَقَالَ اللَّيْث: القَسْطَرِىُّ: الجِهْبِذُ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشأْم، كالقَسْطَرِ والقَسْطَارِ، بفَتْحِهما. والقَسْطَرِىّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.