البَخِيلُ السَّيِّئُّ الخُلُقِ، قَالَ الهَرَوِيّ: سأَلْتُ عَنهُ الأَزْهرِيَّ، فَقَالَ لَا أَعْرِفُه. وَقَالَ الزمخشريّ: أُرَى أَنّه قلبُ عَبْقَرِيّ، يُقَال: رَجُلٌ عَبْقَرِيٌّ: شَديدٌ فاحِشٌ، أَو هُوَ الشَّدِيدُ على أَهْلِه أَو صاحِبه أَو عَشِيرَتِه، وَبِه فُسِّر الحَدِيث: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُول اللهِ، من أَهْلُ النارِ فَقَالَ: كلُّ شديدٍ قَعْبَرِيّ. قيل: يَا رَسُولَ اللهِ: وَمَا القَعْبَرِيّ ففَسَّرَه بِمَا تَقَدَّم، وأَوْ هُنَا لَيست للتَّنْوِيع. وعُلَيْمُ بنُ قُعْبُرٍ، كقُنْفُذٍ، الكِنْدِيُّ: تابِعشيٌّ، عَن سَلْمَانَ الفَارِسِيّ. وقُعَيْرٌ، مصغَّراً: تَصْحِيفٌ، وَهَكَذَا ذكره الْحَافِظ فِي التَّبْصير بالتَّصْغِير.
[ق ع ث ر]
. القَعْثَرةُ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ أَبو عُبَيْد: هُوَ اقْتلاعُكَ الشَّيْءَ من أَصْله، هَكَذَا نَقله الصاغانيّ وَصَاحب اللّسان وابنُ القَطّاع.
[ق ع س ر]
. القَعْسَرِىّ: الجَملُ الضَّخْمُ الشَّدِيد، كالقَعْسَرِ، من القَعْسَرَة، وَهُوَ الصَّلابة والشِّدَّة. وَقَالَ اللَّيْثُ: القَعْسَرِىُّ: الخَشَبَةُ الّتي تُدَارُ بهَا الرَّحَى الصَّغيرَةُ، وَهِي الَّتِي يُطْحَنُ بهَا بِالْيَدِ، وأَنشد: الزَمْ بقَعْسَرِيِّها وأَلْهِ فِي خُرِّيِّهَا تُطْعِمْكَ من نَفِيِّهَا أَي مَا تَنْفِي الرَّحَى. وخُرِّيُّهَا: فَمُها الَّذِي تُلْقَى فِيهِ لُهْوَتُهَا. والقَعْسَرَةُ: التَّقَوِّى على الشَّيْءِ والأَخْذُ بالشِدَّة، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.