ذكرَهُ المُصَنّف فإِنّه يُقال: قَدَرَ القِدْرَ يَقْدُرَها ويَقْدِرُها قَدْراً: طَبَخَهَا. وَمِنْه حَدِيثُ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِى اللَّحْمِ: أَمَرِني مَوْلايَ أَنْ أَقْدُرَ لَحْماً أَي أَطْبُخَ قِدْراً من لَحْم. واقتْدَرَ: أَيضاً: بمَعْنَى قَدَرَ، مثلُ طَبَخَ واطَّبَخَ، وَقد تَرَكَه المصنّف هُنَا قُصوراً، ولَمْ يَذْكُرْهُ فِيمَا بَعْد، وَلِهَذَا لَوْ قَالَ: والقَدْرُ: التَّضْيِيقُ كالتَّقْدِيرِ، والقدْرُ: الطَّبْخُ كالاقْتِدار، لكانَ أَحْسَنَ. والقَدْرُ: التَّعْظِيمُ، وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه. أَي مَا عَظَّمُوا الله حَقَّ تَعْظِيمِه. والقَدْرُ: تَدْبِيرُ الأَمْرِ، يُقَالُ: قَدَرَهُ يَقْدِرُه، بالكَسْرِ أَي) دَبَّرَه. والقَدْرُ: قياسُ الشَّيْءِ بالشَّيْءِ يُقَالُ: قَدَرَه بِهِ قَدْراً، وقَدَّرَهُ، إِذا قاسَهُ. ويُقَالُ أَيضاً: قَدَرْتُ لأَمْرِ كَذَا أَقْدِرُ لَهُ، بِهَذَا المَعْنَى. وَمِنْه حَدِيث عائشةَ رَضي الله عَنْهَا: فَاقْدِرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ المُشْتَهِيَة للنّظَر، أَي قَدِّرُوا وقايِسوا وانظُرُوه وأَفْكِرُوا فِيهِ. والقَدْرُ: الوَسَطُ من الرِّحالِ والسُّرُوجِ يُقَال: رَحْلٌ قَدْرٌ، وسَرْجٌ قَدْرٌ ذكره الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَساس. وزادَ فِي اللِّسَان: يُخَفَّف ويُثقَّل. وَفِي عبارَة المُصَنّف قُصُورٌ ظاهِرٌ. وَلم يذكر أَبو عُبَيْدَة فِي كِتَاب السَّرْجِ واللجَام إِلَاّ: سَرْجٌ قاتِرٌ، وَقد تقدّم، وكأَنّ الدالَ لُغَةٌ فِي التاءِ. وَفِي التَّهْذِيب: سَرْجٌ قادرٌ: قاترٌ، وَهُوَ الواقِي الَّذِي لَا يَعْقِرُ. وَقيل: هُوَ بَيْنَ الصَّغِيرِ والكَبير. والقَدْرُ: رَأْسُ الكَتِف. والقَدَرُ، بالتَّحْرِيك: قِصَرُ العُنقِ، قدِرَ، كفَرِحَ يَقْدَرُ قَدَراً فهُوَ أَقْدَرُ: قَصِيرُ العُنُقِ. وقِيل:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.