الأَزَز: الجمعُ الكثيرُ من النَّاس. وَقَوْلهمْ: المسجدُ {بأَزَزٍ، أَي مُنْغَصٌّ بِالنَّاسِ. غَداةٌ ذاتُ} أَزيز: أَي بَرْدٍ. وعمَّ ابْن الأَعْرابِيّ بِهِ البردَ فَقَالَ: {الأزيزُ: البردُ، وَلم يخُصّ بَرْدَ غَداة وَلَا غَيْرِها. وَقَالَ: قيل لأعرابيّ ولَبِسَ جَوْرَبَيْن: لم تَلْبُسهما فَقَالَ: إِذا وَجَدَتُ} أزيزاً لَبِسْتُهما. الأَزيز: اليومُ الْبَارِد، وَحَكَاهُ ثَعْلَب: الأَزيز، وَقد تقدّم. الأَزيز: شدّةُ السَّيْر، وَمِنْه حَدِيث جَمَلِ جَابر: فَنَخَسه رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بقضيبٍ فَإِذا لَهُ تحتي {أَزيز.} والأَزُّ: ضَرَبَانُ العِرق، نَقله الصَّاغانِيّ. والعربُ تَقول: اللهُمَّ اغْفِرْ لي قَبْلَ حشَكِ النَّفْسِ {وأزِّ العُروق.
} الأَزُّ: وَجَعٌ فِي خُرَاجٍ ونَحْوِه، نَقله الصَّاغانِيّ، وَلم يقُل: ونَحْوِه. {الأَزُّ: الجِماع،} وأزَّها {أزَّاً،)
والراءُ أَعلَى، والزايُ صَحيحةٌ فِي الاشتِقاق، لأنّ الأَزَّ شِدّة الْحَرَكَة. الأَزّ: حَلْبُ الناقةِ شَدِيدا، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد:
(كَأَنْ لم يُبَرَّكْ بالقُنَيْنى نيبُها ... وَلم يرتَكِبْ مِنْهَا الزمكاءَ حافلِ)
(شديدةُ} أزِّ الآخِرَيْنِ كأنّها ... إِذا ابْتَدَّها العِلْجانُ زَجْلَةُ قافِلِ)
{الأَزّ: صبُّ الماءِ وإغلاؤُه. وَفِي كَلَام الْأَوَائِل:} أُزَّ مَاء ثمّ غَلِّه. قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذِه روايةُ ابْن الكلبيّ وَزَعَم أنّ أُنَّ خَطَأٌ، وَنَقله المُفَضَّل من كَلَام لُقَيْم بن لُقمان يُخاطِبُ أَبَاهُ. عَن أبي زَيْد: {ائْتَزَّ الرجلُ} ائْتِزازاً: اسْتعجَلَ، قَالَ الأَزْهَرِيّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.