العَجوز العَجُوزيّ البغداديّ، عَن ابْن هِشَام الرّفاعيّ مَاتَ سنة. منَ المَجاز: ثوبٌ عاجِز، إِذا كَانَ صَغِيرا. وَلَا يَسَعُني شيءٌ ويَعجِز عَنْك. وَجَاءُوا بجيشٍ تَعْجِز الأَرضُ عَنهُ.
وعَجَز فُلانٌ عَن الأَمرِ إِذا كَبِر، كَذَا فِي الأَساس. (
[عجرز]
) العُجْرُوزُ، بالضَّمّ: الخَطُّ فِي الرَّمْل من الرِّيح، ج عَجارِيزُ، هَكَذَا نَقله الصَّاغانِيّ فِي التكملة، وَقد أَهملَه الجَوْهَرِيّ وَصَاحب اللِّسَان. (
[عجلز]
)
العَجْلَزَةُ، بالكَسْر وَالْفَتْح: الفَرَسُ الشَّديدة الخَلْقِ، الكَسْر لقَيْس، وَفِي الصّحاح: لعَبْدِ القَيْس، وَالْفَتْح لتَميم، وَقيل: هِيَ الشَّديدةُ الأَسْرِ المُجْتَمِعَةُ الغَليظَةُ. وَقَالَ بعضُهم: أَخَذَ هَذَا من جَلْز الخَلْق، وَهُوَ غيْرُ جائزُ فِي القِياس ولكنَّهما اسْمان اتَّفقَت حُروفُهما ونَحو ذَلِك قد يجِيءُ وَهُوَ مُتبايِن فِي أَصل الْبناء، وَلَا يُقَال للذَّكَر عَجْلَزٌ، وَمثل ذَلِك: فَرَسٌ رَوْعاءُ، وَهِي الحديدة الذَّكِيَّة، وَلَا يُقال للذَّكَر أَرْوَعُ، وَكَذَلِكَ فرسٌ شَوهاءُ، وَلَا يُقَال للذّكر أَشْوَهُ، وَهِي الواسعة الأَشداقِ نعم يُقَال: جَمَل عَجْلَز وناقة عَجْلَزة أَي قويَّة شديدةٌ، وَهَذَا النَّعت فِي الخيْل أَعرفُ، وأَنشد الجَوْهَرِيّ لبِشْر بنِ أَبي خازِم:
(وخَيْلٍ قد لبِسْتُ بجَمْعِ خَيْلٍ ... على شَقَّاءَ عِجْلِزةٍ وَقَاحِ)
(تُشَبِّهُ شَخصَها والخيلُ تَهفُو ... هُفُوّاً ظِلَّ فَتْخَاءِ الجَنَاحِ)
الشَّقاءُ: الفَرسُ الطويلةُ، والوَقاحُ: الصُّلْبَةُ الحافِرِ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: عِجْلِزَةٌ، بِالْكَسْرِ: رَمْلَةٌ بالبادية مَعروفَةٌ بإزاءِ حَفَرِ أبي مُوسى، وتُجْمَع على عَجالِزَ، ذَكَرَها ذُو الرُّمَّة فَقَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.