وكَلَاّزٌ، ككَتَّانٍ: عَلمٌ. الكِلَزُّ، كخِدَبٍّ: الرجلُ الشديدُ العَضَلِ، أَو هُوَ المُتقارِبُ الخَلْقِ فِي غيرِ امتِدادٍ. كِلَّزُ كجِلَّق: ة من نواحي عَزاز، بَين حَلَبَ وأنطاكِيَةَ، والعامَّةُ تَقول: كِلَّس، بالسِّين الْمُهْملَة. كَلِيزُ، كأَميرٍ: ع على مرحلةٍ من الرَّيِّ، وَهِي المرحلةُ الأولى مِنْهَا، كَمَا نَقله الصَّاغانِيّ. قَالَ: والكَواليز: قَومٌ يَخْرُجون بالسلاحِ للماءِ، إِذا تَشاحُّوا عَلَيْهِ وَفِي نصِّ الصَّاغانِيّ فِيهِ: الواحدُ كالُوزٌ. واكْلأَزَّ الرجلُ اكْلِئْزازاً: انْقبضَ وتجَمَّعَ، أَو هُوَ انقباضٌ فِي خَفاءٍ لَيْسَ بمُطمَئِنٍّ، بمنزلةِ الرَّاكِب، ونصُّ اللَّيْث: كالراكبِ إِذا لم يتمَكَّن عَدْلاً من، وَفِي نصِّ اللَّيْث: عَن ظَهْرِ الدّابَّة. يُقَال: جمَلٌ مُكْلَئِزٌّ. وَقَالَ الشَّاعِر:
(أقولُ والناقةُ بِي تَقَحَّمُ ... وَأَنا مِنْهَا مُكْلَئِزٌّ مُعْصِمُ)
وأَميتَ ثُلاثيُّ فِعلِه، وَأنْشد شَمِرٌ:
(ربَّ فتاة من بني العِنازِ ... حَيَّاكَةٍ ذاتِ حِرٍ كِنَازِ)
ذِي عَضُدَيْنِ مُكْلَئِزٍّ نازي اكْلأَزَّ الْبَازِي: هَمَّ بأخذِ الصيدِ وتجَمَّعَ لَهُ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الكِلاز، بِالْكَسْرِ: المُجتَمِعُ الخَلْقِ الشديدُ، هَكَذَا فُسِّر بِهِ قَوْلُ حُمَيْدِ بنِ ثَوْر: فحَمَّلَ الهَمَّ كِلازاً جَلْعَدا كَذَا فِي اللِّسان. وَأَبُو بكر أحمدُ بنُ كليزٍ العِراقيّ كأَمير كَتَبَ عَنهُ ابنُ نُقطَةَ وضبطَه، نَقله الْحَافِظ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.