يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله يَبْتَغي بِذَلِكَ وَجْهَ الله» قَالَ: يَا رَسُولَ الله أمَّا نَحْنُ فَنرَى وَجْهَهُ وَحَدِيثَهُ إِلَى المُنافِقِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أيْضًا: «لَا تَقُولُ: هُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ الله» قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: «فَلَنْ يُوَافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ الله إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ».
قَالَ مَحْمُودٌ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الحَدِيثِ نَفَرًا فِيهِمْ أبو أيُّوبَ الأنْصَارِيُّ فَقَالَ: مَا أظُنُّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ مَا قُلتَ، قَالَ: فَآلَيْتُ إِنْ رَجَعْتُ إِلَى عِتْبَانَ أنْ أسْألَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ وَهُوَ إِمَامُ قَوْمِهِ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَسَألتُهُ عَنْ هَذَا الحَدِيثِ فَحَدَّثَنِيهِ كَمَا حَدَّثَنِيهِ أوَّلَ مَرَّةٍ.
قَالَ مَعْمَرٌ: فَكَانَ الزُّهْرِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ قَالَ: «ثُمَّ نَزَلَتْ فَرَائِضُ وَأُمُورٌ نَرى أنَّ الأمْرَ انْتَهَى إِلَيْهَا، فَمَنْ اسْتَطَاعَ أنْ لَا يَغْتَرَّ فَلَا يَغْتَرَّ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٢٩)، وابن أبي شيبة (٦١٢٥)، وأحمد (٢٤١٧٩)، والبخاري (٤٢٥)، ومسلم (١٤٤٠)، والنسائي (٩٢٠).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.