مُسند عُقْبَة بن الحَارِثِ بن عَامر القُرشيّ
٢٣٠٠ - [ح] عُمَر بْن سَعِيدِ بْنِ أبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم العَصْرَ، فَلمَّا سَلَّمَ قَامَ سَرِيعًا، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، وَرَأى مَا فِي وُجُوهِ القَوْمِ مِنْ تَعَاجُبِهِمْ لِسُرْعَتِهِ، قَالَ: «ذَكَرْتُ وَأنا فِي الصَّلَاةِ تِبْرًا عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أنْ يُمْسِيَ أوْ يَبِيتَ عِنْدَنَا، فَأمَرْتُ بِقَسْمِهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٤)، وأحمد (١٦٢٥١)، والبخاري (٨٥١)، والنسائي (١٢٩٠).
٢٣٠١ - [ح] أيُّوب، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبيْدُ بْنُ أبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ، وَلَكِنِّي لحَدِيثِ عُبَيْدٍ أحْفَظُ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً، فَجَاءَتْنَا امْرَأةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أرْضَعْتُكُما، فَأتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلتُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ ابْنَةَ فُلَانٍ، فَجَاءَتْنَا امْرَأةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أرْضَعْتُكُما، وَهِيَ كَاذِبَةٌ، فَأعْرَضَ عَنِّي، فَأتَيْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، فَقُلتُ: إِنَّها كَاذِبَةٌ، فَقَالَ: «فَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ إنَّها قَدْ أرْضَعَتْكُمَا، دَعْهَا عَنْكَ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٦٨)، وأحمد (١٩٦٤٣)، والبخاري (٥١٠٤)، وأبو داود (٣٦٠٣)، والترمذي (١١٥١)، والنسائي (٥٤٦٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.