مُسند عَبْدِ الله بن مَسْعُود
٢٠٨٦ - [ح] أبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله، أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ؟ قَالَ: «أنْ تَجْعَلَ لله نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قَالَ: «أنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أنْ يَأكُلَ مَعَكَ» قَالَ: ثُمَّ أيُّ؟ قَالَ: «أنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ» وَأنْزَلَ الله تَصْدِيقَ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: ٦٨] الآيةَ.
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧١٩)، وأحمد (٤١٣١)، والبخاري (٦٠٠١)، ومسلم (١٧٠)، وأبو داود (٢٣١٠)، والترمذي (٣١٨٢)، والنسائي (٣٤٦٢)، وأبو يعلى (٥١٣٠).
٢٠٨٧ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: ٨٢]، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، فَأيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ الَّذِي تَعْنُونَ، ألَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: {يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: ١٣] لَظُلمٌ عَظِيمٌ إنَّما هُوَ الشِّرْكُ».
أخرجه الطيالسي (٢٦٨)، وأحمد (٣٥٨٩)، والبخاري (٣٢)، ومسلم (٢٤٢)، والترمذي (٣٠٦٧)، والنسائي (١١١٠١)، وأبو يعلى (٥١٥٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.