مُسنَد عِمْرَان بن حُصَيْنٍ الخزاعي
٢٥٠٩ - [ح] حُسَيْنٍ المُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُريْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا ذَا أسَقَامٍ كَثِيرَةٍ فَسَألتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ صَلَاتِي قَاعِدًا قَالَ: «صَلَاتُكَ قَاعِدًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِكَ قَائِمًا، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مُضْطَجِعًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٦٦)، وأحمد (٢٠١٢٨)، والبخاري (١١١٥)، وابن ماجة (١٢٣١)، وأبو داود (٩٥١)، والترمذي (٣٧١)، والنسائي (١٣٦٦).
٢٥١٠ - [ح] (سَلم بْن زَرِيرٍ، وَعَوْفٍ الأعْرَابِيِّ) حَدَّثنا أبو رَجَاءٍ، حَدَّثَنِي عِمَرانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَإِنَّا أسْرَيْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعْنَا تِلكَ الوَقْعَةَ، فَلَا وَقْعَةَ أحْلَى عِنْدَ المُسَافِرِ مِنْهَا. قَالَ: فَما أيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، وَكَانَ أوَّلَ مَنْ اسْتَيْقَظَ فُلانٌ، ثُمَّ فُلانٌ، كَانَ يُسَمِّيهِمْ أبو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُمْ عَوْفٌ، ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ الرَّابِعُ، وَكَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا نَامَ لَمْ نُوقِظْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ؛ لِأنا لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ.
فَلمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ، وَرَأى مَا أصَابَ النَّاسَ، وَكَانَ رَجُلًا أجْوَفَ جَلِيدًا قَالَ: فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.