٢٢٨٠ - [ح] عَلقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ سُفْيَانُ: «أفْضَلُكُمْ» وَقَالَ شُعْبَةُ -: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٩٤)، وأحمد (٤١٢)، والدارمي (٣٦٠٢)، والبخاري (٥٠٢٧)، وابن ماجة (٢١١)، وأبو داود (١٤٥٢)، والترمذي (٢٩٠٧)، والنسائي (٧٩٨٢).
٢٢٨١ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: لمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ، أشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَوْقَ دَارِهِ، ثُمَّ قَالَ: أُذكِّرُكُمْ بِالله هَل تَعْلَمُونَ أنَّ حِرَاءَ حِينَ انْتَفَضَ، ليقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أوْ صِدِّيقٌ أوْ شَهِيدٌ» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: أُذكِّرُكُمْ بِالله هَل تَعْلَمُونَ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي جَيْشِ العُسْرَةِ: «مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقبَّلةً» وَالنَّاسُ مُجهَدُونَ مُعْسِرُونَ فَجَهَّزْتُ ذَلِكَ، الجَيْشَ؟ قَالُوا: نَعَمْ.
ثُمَّ قَالَ أُذكِّرُكُمْ بِالله هَل تَعْلَمُونَ أنَّ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أحَدٌ إِلَّا بِثَمَنٍ فَابْتَعْتُها فَجَعَلتُها لِلغَنِيِّ وَالفَقِيرِ وَابْنِ السَّبِيلِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ، نَعَمْ، وَأشْيَاءَ عَدَّدَهَا.
أخرجه البزار (٣٩٨)، والترمذي (٣٦٩٩)، والنسائي (٦٤٠٤).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
- قلت: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان، لكن هذا محتمل هنا لطرقه وبابه.
٢٢٨٢ - [ح] مُعْتَمِر بْن سُلَيمانَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي قَالَ: حَدَّثنا أبو نَضْرَةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى أبِي أُسَيْدٍ الأنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعَ عُثْمَانُ أنَّ وَفْدَ أهْلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.