٢٣٨٧ - إِسْمَاعِيل بْن مُجَالِدٍ، حَدَّثنا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هَمَّامِ [بْنِ الحَارِث]، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا، يَقُولُ: «رَأيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَمَا مَعَهُ، إِلَّا خَمْسَةُ أعْبُدٍ، وَامْرَأتَانِ وَأبو بَكْرٍ».
أخرجه البخاري (٣٦٦٠).
٢٣٨٨ - [ح] مُحمَّد بْن بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، أنّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَائِشَةَ عِنْدَ عَمَّارِ ابْنِ يَاسِرٍ، فَقَالَ: «أغْرِبْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا أتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم».
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٨٨).
- قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح.
٢٣٨٩ - [ح] الحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا وَائِلٍ، قَالَ: لمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا، وَالحَسَنَ إِلَى الكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَاهُمْ، فَخَطَبَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: «إِنِّي لَأعْلَمُ إنَّها زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ ابْتَلَاكُمْ لِتَتَّبعُوهُ أوْ إِيَّاهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٤٩)، وأحمد (١٨٥٢١)، والبخاري (٣٧٧٢)، وأبو يعلى (١٦٤٦).
٢٣٩٠ - [ح] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ أبو مُوسَى، وَأبو مَسْعُودٍ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ، فَقَالَا: مَا رَأيْنَا مِنْكَ مُنْذُ أسْلَمْتَ أمْرًا أكْرَهَ عِنْدَنَا مِنْ إِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الأمْرِ، فَقَالَ عَمَّارٌ: مَا رَأيْتُ مِنْكُما مُنْذُ أسْلَمْتُما أمْرًا أكْرَهَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُما عَنْ هَذَا الأمْرِ، قَالَ: فَكَسَاهُما حُلَّةً حُلَّةً، وَخَرَجُوا إِلَى الصَّلَاةِ جَمِيعًا.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٥٨)، والبخاري (٧١٠٢).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.