٢٤٧٠ - [ح] حَمَّاد بْن زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: «نُهِينَا عَنِ التَّكلُّفِ».
أخرجه البخاري (٧٢٩٣).
٢٤٧١ - [ح] زَيْد بْن أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَبْيٌ، فَإِذَا امْرَأةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أخَذَتْهُ، فَألصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أتُروْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدهَا فِي النَّارِ» قُلنَا: لا، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أنْ لا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ: «للهُ أرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا».
أخرجه البخاري (٥٩٩٩)، ومسلم (٧٠٧٨)، والبزار (٢٨٧).
٢٤٧٢ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «لَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَلتَوِي مَا يَجِدُ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ».
أخرجه الطيالسي (٥٧)، وأحمد (١٥٩)، وعبد بن حميد (٢٢)، ومسلم (٧٥٧١)، وابن ماجة
(٤١٤٦)، وأبو يعلى (١٨٣).
٢٤٧٣ - [ح] عَاصِم بْن كُلَيْبٍ قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ «كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِأحَدٍ حَاجَةٌ قَامَ فَدَخَلَ» قَالَ: فَصَلَّى صَلَوَاتٍ لَا يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِيهِنَّ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَحَضَرْتُ البَابَ فَقُلتُ: يَا يَرْفَأُ أبِأمِيرِ المُؤْمِنِينَ شَكَاةٌ؟ فَقَالَ: مَا بِأمِيرِ المُؤْمِنِينَ مِنْ شَكْوًى فَجَلَسْتُ، فَجَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَجَلَسَ فَخَرَجَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.