٢٥١٢ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ فَلمَّا سَلَّمَ قَالَ: «أيُّكُمْ قَرَأ ب بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى؟ » فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أنا. فَقَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أنَّ بَعْضَكُمْ خَالجَنِيهَا».
أخرجه الطيالسي (٨٩١)، وعبد الرزاق (٢٧٩٩)، والحميدي (٨٥٧)، وابن أبي شيبة (٣٦٠٢)، وأحمد (٢٠٠٥٣)، ومسلم (٨١٦)، وأبو داود (٨٢٨)، والنسائي (٩٩١).
٢٥١٣ - [ح] خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أبِي المُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ العَصْرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الخِرْبَاقُ، وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طُولٌ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَذَكَرَ لَهُ صَنِيعَهُ. فَجَاءَ فَقَالَ: «أصَدَقَ هَذَا؟ ». قَالُوا: نَعَمْ «فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتِي تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ».
أخرجه الطيالسي (٨٨٧)، وابن أبي شيبة (٤٤٤٩)، وأحمد (٢٠٠٦٦)، ومسلم (١٢٣١)، وابن ماجة (١٢١٥)، وأبو داود (١٠١٨)، والنسائي (٥٨٠).
٢٥١٤ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَأبِي قِلَابَةَ) عَنْ أبِي المُهَلَّبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ» يَعْنِي: النَّجَاشِيَّ.
أخرجه الطيالسي (٨٨٩)، وابن أبي شيبة (١٢٠٧٣)، وأحمد (٢٠١٠٨)، ومسلم (٢١٦٩)، وابن ماجة (١٥٣٥)، والترمذي (١٠٣٩)، والنسائي (٢٠٨٤).
٢٥١٥ - [ح] أبِي العَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ إِنِّي لَأُحَدِّثُكَ بِالحَدِيثِ اليَوْمَ لِيَنْفَعَكَ الله بِهِ بَعْدَ اليَوْمِ. اعْلَمْ أنَّ «خَيْرَ عِبَادِ الله يَوْمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.