عَلَيْهِمْ فِي قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ. أوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ مِمَّا أتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ، وَأُخِذَتْ عَلَيْهِمْ بِهِ الحُجَّةُ.
قَالَ: «بَل شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ، وَمَضَى عَلَيْهِمْ». قَالَ: فَلِمَ يَعْمَلُونَ إِذًا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «مَنْ كَانَ الله خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ المَنْزِلَتيْنِ يُهيِّئُهُ لِعَمَلِهَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: ٧، ٨]».
أخرجه الطيالسي (٨٨١)، وأحمد (٢٠١٧٨)، ومسلم (٦٨٣٢).
٢٥٣٣ - [ح] حُمَيْد بْن هِلَالٍ، عَنْ أبِي الدَّهْمَاءِ قِرفَةَ بنِ بُهَيسٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَليَنْأ مِنْهُ؛ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ، فَليَنْأً مِنْهُ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ، فَليَنْأً مِنْهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَلَا يَزَالُ بِهِ لمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١٤) وأحمد (٢٠١١٦) وأبو داود (٤٣١٩).
٢٥٣٤ - الحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِشَفَاعَةِ مُحمَّدٍ، فَيُسَمَّوْنَ الجَهَنَّمِيِّينَ».
أخرجه أحمد (٢٠١٣٩)، والبخاري (٦٥٦٦)، وأبو داود (٤٧٤٠)، والترمذي (٢٦٠٠).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.