١٢٩١ - [ح] الحَسَنِ البَصْرِيّ، عَنْ حِطَّانَ بن عَبْدِ الله الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كُرِبَ لِذَلِكَ، وَتَربَّدَ لَهُ وَجْهُهُ قَالَ: فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلُقِيَ كَذَلِكَ، فَلمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: «خُذُوا عَنِّي، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ، وَالبِكْرُ بِالبِكْرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائَةٍ، ثُمَّ رَجْمٌ بِالحِجَارَةِ، وَالبِكْرُ جَلدُ مِائَةٍ، ثُمَّ نَفْيُ سَنَةٍ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٥٩)، وابن أبي شيبة (٢٩٣٨١)، وأحمد (٢٣٠٤٢)، والدارمي (٢٤٧٩)، ومسلم (٤٤٣٢)، وأبو داود (٤٤١٥)، والترمذي (١٤٣٤)، والنسائي (٧١٠٤).
١٢٩٢ - [ح] الأَوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي عُمَيْر بن هَانِئٍ العَنْسِيّ، حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بن أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، أَوْ قَالَ ثُمَّ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَتوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى تُقُبِّلَتْ صَلَاتُهُ».
أخرجه أحمد (٢٣٠٤٩)، والدارمي (٢٨٥٢)، والبخاري (١١٥٤)، وابن ماجة (٣٨٧٨)، وأبو داود (٥٠٦٠)، والترمذي (٣٤١٤)، والنسائي (١٠٦٣١).
١٢٩٣ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بن ثَابِتِ بن ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، أَنَّ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتاهُ اللهُ إِيَّاهَا، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣١٦٨)، والتِّرمِذي (٣٥٧٣).
- قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.