وَشِعْبَهُمْ، الأَنصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، وَإِنَّكُمْ سَتَلقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِي عَلَى الحَوْضِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢٧)، وأحمد (١٦٥٨٤)، والبخاري (٤٣٣٠)، ومسلم (٢٤١٠).
١٣٦٦ - [ح] عَمْرو بن يَحْيَى، عَنْ عَبَّادِ بن تَميم، عَنْ عَبْدِ الله بن زَيْدٍ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لهَا، وَحَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لهُمْ فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا مِثْلَ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لمَكَّةَ».
أخرجه أحمد (١٦٥٦٠)، وعبد بن حميد (٥١٨)، والبخاري (٢١٢٩)، ومسلم (٣٢٩٢).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.