١٦٦٣ - [ح] وَرْقَاء، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ الله بْنَ أَبِي يَزَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الخَلَاءَ، فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا، فَلمَّا خَرَجَ، قَالَ «مَنْ وَضَعَ ذَا؟ » قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ. قَالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ».
أخرجه أحمد (٣٠٢٣)، والبخاري (١٤٣)، ومسلم (٦٤٥١)، والنسائي (٨١٢١)، وأبو يعلى (٢٥٥٣).
١٦٦٤ - [ح] خَالِدٍ الحَذَّاء، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «مَسَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، رَأسِي وَدَعَا لِي بِالحِكْمَةِ».
أخرجه أحمد (١٨٤٠)، والبخاري (٧٥)، وابن ماجة (١٦٦)، والترمذي (٣٨٢٤)، والنسائي (٨١٢٣)، وأبو يعلى (٢٤٧٧).
١٦٦٥ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ يُنَاجِيهِ، فَكَانَ كَالمُعْرِضِ عَنْ أَبِي، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ، فَقَالَ لِي أَبِي: أَيْ بُنَيَّ، ألَمْ تَرَ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ كَالمُعْرِضِ عَنِّي؟ فَقُلتُ: يَا أَبَتِ، إِنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ يُنَاجِيهِ.
قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ أَبِي: يَا رَسُولَ الله، قُلتُ لِعَبْدِ الله: كَذَا وَكَذَا، فَأَخْبَرَنِي أنَّهُ كَانَ عِنْدَكَ رَجُلٌ يُنَاجِيكَ، فَهَل كَانَ عِنْدَكَ أَحَدٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «وَهَل رَأَيْتَهُ يَا عَبْدَ الله» قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَإِنَّ ذَاكَ جِبْرِيلُ، وَهُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ».
أخرجه أحمد (٢٦٧٩)، وعبد بن حميد (٧١٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.