١٦٧٠ - [ح] (عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ. أَوْ: إِلا أَبْغَضَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٣٩)، وأحمد (٢٨١٩)، والترمذي (٣٩٠٦)، والنسائي (٨٢٧٥)، وأبو يعلى (٢٦٩٨).
- قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح.
١٦٧١ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ الغَسِيلِ، قَالَ: ثنا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا عَلَى المِنْبَرِ عَلَيْهِ مِلحَفَةٌ مُتَوَشِّحًا بِهَا عَاصِبًا رَأسَهُ بِعِصَابَةٍ دَسْمَاءَ، قَالَ: «فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ» ثُمَّ قَالَ، : «أيُّها النَّاسُ تَكْثُرُونَ، وَيَقِلُّ الأَنصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالمِلحِ فِي الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئًا فَليَقْبَل مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَليَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٤٤)، وأحمد (٢٠٧٤)، والبخاري (٣٦٢٨).
١٦٧٢ - [ح] مَنْصُور، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَامٌ، حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهُوَ حَرَامٌ، حَرَّمَهُ اللهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، مَا أُحِلَّ لِأَحَدٍ فِيهِ القَتْلُ غَيْرِي، وَلا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَمَا أُحِلَّ لِي فِيهِ إِلَّا سَاعَةٌ مِنَ النَّهارِ، فَهُوَ حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلا يُختَلَى خَلاهُ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلا تُلتَقَطُ لُقَطَتهُ إِلا لِمُعَرِّفٍ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.