١٧١١ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ، وَلَا غُرُوبَهَا فَإنَّها تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلَا تُصَلُّوا حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلَا تُصَلُّوا حَتَّى تَغِيبَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٤٢)، وأحمد (٤٦١٢)، والبخاري (٥٨٢)، ومسلم (١٨٧٧)، والنسائي (١٥٦٣)، وأبو يعلى (٥٦٨٤).
١٧١٢ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: كَانَ المُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ، فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ، وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ، فَتكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَل قَرْنًا مِثْلَ قَرْنِ اليَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يَا بِلَالُ، قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٧٧٦)، وأحمد (٦٣٥٧)، والبخاري (٦٠٤)، ومسلم (٧٦٦)، والترمذي (١٩٠)، والنسائي (١٦٠٣).
١٧١٣ - [ح] شُعْبَة، سَمِعْتُ أبا جَعْفَرٍ - يَعْنِي المُؤذِّنَ، يُحدِّثُ عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي المُثنَّى، يُحدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «إنَّما كَانَ الأذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّتَيْنِ - وَقَالَ حَجَّاجٌ: يَعْنِي مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ - وَالإِقَامَةُ مَرَّةً، غَيْرَ أنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، وَكُنَّا إِذَا سَمِعْنَا الإِقَامَةَ تَوَضَّأنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ».
أخرجه الطيالسي (٢٠٣٥)، وأحمد (٥٥٦٩)، والدارمي (١٣٠٢)، وأبو داود (٥١٠)، والنسائي (١٦٠٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.