٢٠٢٨ - [ح] عَمْرو بْن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ أبا ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيَّ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبةً، فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا؟ فَقَالَ: «إِنْ كَانَتْ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبةٌ فَكُل مِمَّا أَمْسَكَتْ عَلَيْكَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ؟ قَالَ: «ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ» قَالَ: وَإِنْ أَكَلَ، مِنْهُ؟ ، قَالَ: «وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَفْتِنِي فِي قَوْسِي؟ قَالَ: «كُل مَا أَمْسَكَتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ»، قَالَ: ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ؟ قَالَ: «ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ».
قَالَ: وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنِّي؟ قَالَ: «وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنْكَ، مَا لَمْ يَصِلَّ» - يَعْنِي يَتَغَيَّرْ - «أَوْ تَجِدْ فِيهِ أثَرَ غَيْرِ سَهْمِكَ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَفْتِنَا فِي آنِيَةِ المَجُوسِ، إِذَا اضْطُرِرْنَا إِلَيْهَا؟ قَالَ: «إِذَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهَا فَاغْسِلُوهَا بِالمَاءِ، وَاطْبُخُوا فِيهَا».
أخرجه أحمد (٦٧٢٥)، وأبو داود (٢٨٥٧)، والنسائي (٤٧٨٩).
٢٠٢٩ - [ح] سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ حَجَّاجٌ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ» قَالُوا: وَكَيْفَ يَسُبُّ، الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: «يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أباهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ».
أخرجه الطيالسي (٢٣٨٣)، وابن أبي شيبة (٢٧١٠٧)، وأحمد (٦٥٢٩)، والبخاري (٥٩٧٣)، ومسلم (١٧٦)، وأبو داود (٥١٤١)، والترمذي (١٩٠٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.