مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟ » قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ» قَالَ: إِنَّ لِي خَادِمًا قَالَ: «فَأَنْتَ مِنَ المُلُوكِ».
أخرجه سعيد بن منصور (٧٢٦)، ومسلم (٧٥٧٢).
٢٠٦٨ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا».
أخرجه أحمد (٦٥٧٨)، ومسلم (٧٥٧٢).
٢٠٦٩ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِالحُبُليَّ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ كَقَلبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُ كَيْفَ يَشَاءُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ، اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ».
أخرجه أحمد (٦٥٦٩)، وعبد بن حميد (٣٤٨)، ومسلم (٦٨٤٤)، والنسائي (٧٦٩٢).
٢٠٧٠ - [ح] الأَعْمَش، عَنْ أَبِي السَّفَرِ سَعِيد بْن يَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: مَرَّ بِنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لنا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ » قُلنَا: خُصًّا لنا، وَهَى فَنحْنُ نُصْلِحُهُ، قَالَ: فَقَالَ: «أَمَا إِنَّ الأَمْرَ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٤٦)، وأحمد (٦٥٠٢)، وابن ماجة (٤١٦٠)، وأبو داود (٥٢٣٥)، والترمذي (٢٣٣٥).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.