قَالَتْ: رَبِّ، مَا أَبْعَدَ المَشْرِقَ، مَنْ لِي بِالنَّاسِ؟ حَتَّى إِذَا صَارَ الأُفُقُ كَأنَّهُ طَوْقٌ، اسْتَأذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ، فَيُقَالُ لهَا: مِنْ مَكَانِكِ فَاطْلُعِي، فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ الله هَذِهِ الآيَةَ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: ١٥٨].
أخرجه الطيالسي (٢٣٦٢)، وابن أبي شيبة (٣٧١٢٠)، وأحمد (٦٨٨١)، وعبد بن حميد (٣٢٦)، ومسلم (٧٤٩٣)، وابن ماجة (٤٠٦٩)، وأبو داود (٤٣١٠).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.