الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ، وَبَيْنَها إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، فَيَدْخُلُهَا».
أخرجه الطيالسي (٢٩٦)، وعبد الرزاق (٢٠٠٩٣)، والحميدي (١٢٦)، وأحمد (٤٠٩١)، والبخاري ٣٢٠٨)، ومسلم (٦٨١٦)، وابن ماجة (٧٦)، وأبو داود (٤٧٠٨)، والترمذي (٢١٣٧)، والنسائي (١١١٨٢)، وأبو يعلى (٥١٥٧).
٢٠٩١ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: - لَيْسَ أبوعُبيْدَةَ ذَكَرَهُ، وَلَكِنْ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: أتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الغَائِطَ، وَأمَرَنِي أنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَلَمْ أجِدِ الثَّالِثَ، فَأخَذْتُ رَوْثَةً، فَأتَيْتُ بِهِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأخَذَ الحَجَرَيْنِ، وَألقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: «هَذِهِ رِكْسٌ».
أخرجه أحمد (٣٩٦٦)، والبخاري (١٥٦)، وابن ماجة (٣١٤)، والنسائي (٤٣)، وأبو يعلى (٥١٢٧).
٢٠٩٢ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فِي الصَّلَاةِ، فَتَرُدُّ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: «إِنَّ فِيَّ - أوْ فِي الصَّلَاةِ - لَشُغْلًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٨٤٥)، وأحمد (٣٥٦٣)، والبخاري (٣٨٧٥)، ومسلم (١١٣٨)، وأبو داود (٩٢٣)، وأبو يعلى (٥١٨٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.