٢١٩٩ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: «مَا زِلنَا أعِزَّةً مُنْذُ أسْلَمَ عُمَرُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٣٦)، والبخاري (٣٦٨٤).
٢٢٠٠ - [ح] الأعْمَش، حَدَّثنا مُسْلِمٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله رَضِيَ الله عَنْهُ: «وَالله الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ الله إِلَّا أنا أعْلَمُ أيْنَ أُنْزِلَتْ، وَلا أُنْزِلَتْ آيةٌ مِنْ كِتَابِ الله إِلَّا أنا أعْلَمُ فِيمَ أُنزِلَتْ، وَلَوْ أعْلَمُ أحَدًا أعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ الله، تُبلِّغُهُ الإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ».
أخرجه البخاري (٥٠٠٢)، ومسلم (٦٤١٥).
[ورواه] سُلَيمان الأعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: «لَقَدْ أخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً» وَزَيْدُ ابْنُ ثَابِتٍ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَتَانِ، يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ.
أخرجه أحمد (٣٩٠٦)، والنسائي (٩٢٧٩)، والشاشي (٨٩٢).
[ورواه] الأعْمَشُ، حَدَّثنا شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ [بنحوه، وفيه]: وَالله لَقَدْ عَلِمَ أصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنِّي مِنْ أعْلَمِهِمْ بِكِتَابِ الله، وَمَا أنا بِخَيْرِهِمْ، قَالَ شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ فِي الحِلَقِ أسْمَعُ مَا يَقُولُونَ، فَما سَمِعْتُ رَادًّا يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ.
أخرجه البخاري (٥٠٠٠)، ومسلم (٦٤١٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.